مكي بن حموش
2447
الهداية إلى بلوغ النهاية
[ 85 ] ، أي : تردون عن الإيمان من يريده « 1 » ، وَتَبْغُونَها عِوَجاً ، أي : تبغون للسبيل العوج « 2 » ، أي : تزيغون من أتى إليها عن الحق « 3 » . وقال السدي : هم العاشرون « 4 » . قوله : وَاذْكُرُوا إِذْ كُنْتُمْ قَلِيلًا فَكَثَّرَكُمْ [ 85 ] . أي : كان عددكم قليلا فكثركم « 5 » .
--> ( 1 ) انظر : جامع البيان 12 / 559 ، وتفسير الماوردي 2 / 238 ، وتفسير القرطبي 7 / 159 . ( 2 ) قال الزجاج : معاني القرآن وإعرابه : " يقال في الدّين وفيما يعلم إذا كان على غير استواء " عوج " بكسر العين ، وفي الحائط والعود " عوج " بفتح العين " . ( 3 ) انظر : جامع البيان 12 / 559 ، والدر المنثور 3 / 502 . قال الفخر الرازي في تفسيره 7 / 183 : " وإذا تأملت علمت أن أحدا لا يمكنه منع غيره من قبول مذهب أو مقالة إلا بأحد هذه الطرق الثلاثة " . وهو تدبر دقيق ، فتأمله ! . ( 4 ) في " ج " و " ر " ، وجامع البيان 12 / 557 : " العشّارون " . وعزي إلى ابن عباس في تفسير ابن أبي حاتم 5 / 1520 . وإلى مجاهد في الدر المنثور 4 / 502 . قال ابن عطية ، المحرر الوجيز 2 / 426 : " وقوله : وَلا تَقْعُدُوا بِكُلِّ صِراطٍ ، الآية . قال السدي : هذا نهي عن العشّارين والمتقبلين ، ونحوه من أخذ أموال الناس بالباطل " . والأثر ورد في تفسير القرطبي 7 / 159 ، وعقبه نقد لاذع للمكّاسين الذين يأخذون ما لا يلزمهم شرعا من الوظائف المالية بالقهر والجبر . والبحر المحيط 4 / 430 ، وتفسير ابن كثير 2 / 231 . وفي الصحاح / عشر : " عشرت القوم أعشرهم ، بالضم ، عشرا ، مضمومة : إذا أخذت منهم عشر أموالهم . ومنه : العاشر والعشّار " . ( 5 ) انظر : معاني القرآن وإعرابه للزجاج 2 / 355 ، فهذا تفسيره . وتفسير الماوردي 2 / 239 ، وزاد المسير 3 / 230 ، وتفسير القرطبي 7 / 159 ، وتفسير الخازن 2 / 111 ، والبحر المحيط 4 / 342 .